نفى مدير صحة دير الزور الدكتور يوسف سلطان، ورئيسة قسم الأطفال بمشفى أحمد هويدي، الدكتورة مروة جنيد، ما تم تداوله حول وفاة طفلين نتيجة إصابتهما بفيروس H3N2، مؤكدين أن السبب الفعلي للوفيات يعود إلى أمراض أخرى.
وأشار الدكتور سلطان في فيديو نشرته وزارة الصحة، إلى أن هذا الوقت من كل عام يشهد انتشار الأمراض الفيروسية الموسمية، المعروفة بالإنفلونزا أو الزكام، وهي حالات روتينية غالباً ما تشفى تلقائياً، ويعتمد علاجها على الراحة، والمسكنات، والسوائل الدافئة دون مضاعفات.
وأضاف أن الحالات المسجلة مؤخراً من الوفيات تشمل طفلاً مصاباً بسوء تغذية شديد مع التهاب رئوي جرثومي، وآخر يعاني من مشكلة قلبية، وليست ناجمة عن فيروس الإنفلونزا.
من جانبها، أوضحت الدكتورة جنيد أن الفيروس المتحور الحالي يشبه فيروس الإنفلونزا الاعتيادي، لكنه يظهر أعراضاً أشد وأطول مثل ارتفاع درجة الحرارة الذي قد لا يستجيب أحياناً لخافضات الحرارة، سعال جاف وشديد، فقدان شهية، ضعف عام، إسهال، وتقيؤ.
وأكدت أن العلاج يبقى روتينياً كالعادة مع ضرورة مراجعة المستشفى أو الطبيب عند عدم التحسن، وأنه حتى الآن لم تسجل أي وفيات جديدة بين الأطفال نتيجة الفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة، مؤخراً، عن استمرار الارتفاع في أعداد الإصابات بالأمراض التنفسية الحادة، وخاصة الإنفلونزا الموسمية، خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك استناداً إلى بيانات نظام ترصد الإنفلونزا الوطني والتحليل الوبائي والمخبري الوارد من المشافي والمراكز الصحية والمخابر المعتمدة.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن نسبة الإيجابية المخبرية ارتفعت إلى 45.3% حتى الأسبوع الوبائي 48 من عام 2025، مقارنة بـ28% في التحديث السابق، ما يعكس نشاطاً متزايداً للإنفلونزا.
وأظهرت التحاليل المخبرية أن معظم الإصابات ناتجة عن فيروس الإنفلونزا A، خاصة النمط الفرعي H3N2، وهو النمط السائد حالياً في المنطقة وعلى المستوى العالمي، مع تراجع واضح في انتشار فيروس كورونا.



