أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن إحدى مهامه الرئيسية تتمثل في إبلاغ المجتمع الدولي بضرورة دعم سوريا بشكل كامل، مشيراً إلى أن بعض العقوبات لا تزال قائمة ويجب التخلص منها مع التأكيد على ضرورة حشد دعم مالي فعلي للحكومة السورية.
وقال غوتيريش في لقاء خاص على الإخبارية، إن من أشد ما أثار أسفه هو عدم معرفة مصير المفقودين، وما إذا كانوا على قيد الحياة أم لقوا حتفهم، داعياً المجتمع الدولي إلى التضامن مع جهود الحكومة السورية في دعم الضحايا والناجين.
وشدد على أن إسرائيل يجب أن تدع سوريا وشأنها، مؤكداً أن الانتهاكات الإسرائيلية غير مقبولة، وتسبب معاناة لا داعي لها للشعب السوري.
وفي السياق ذاته، قال غوتيريش في تدوينة عبر منصة X إنه اختتم زيارة تضامن إلى سوريا، مشيراً إلى أنه رأى الآثار والندوب التي خلّفها النزاع على مدى سنوات، مضيفاً: “استمعت إلى حكايات الألم واللوعة والنزوح والخوف، لكنني رأيت أيضاً الصمود والشجاعة والإصرار لدى السوريين”.
وأعرب غوتيريش عن أمله في مستقبل تُحترم فيه الحقوق، وتتحقق فيه المساواة، وتتاح فيه الفرص للجميع، مؤكداً أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة المفصلية، موجهاً نداء إلى المجتمع الدولي لدعم الشعب السوري.
واستقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في 25 تموز الجاري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والوفد المرافق له، في مستهل زيارة رسمية إلى سوريا، تُعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة منذ 17 عاماً.


