انطلقت احتفالات شعبية واسعة في عدد من المدن والمناطق السورية، الخميس 11 كانون الأول، وذلك على خلفية تصويت مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية على إلغاء قانون قيصر.
وشهدت ساحة الأمويين في العاصمة دمشق احتفالات شعبية، حيث رفع سوريون الأعلام السورية ورددوا هتافات عبّرت عن فرحهم بقرار إلغاء القانون.
بالمقابل، فقد توافد أهالٍ إلى ساحة الساعة في محافظة حمص تمهيداً للاحتفال، فيما جابت مسيرات احتفالية شوارع وساحات اللاذقية وحماة فرحاً بالتصويت على إلغاء القانون الذي يمثل بارقة أمل لإنعاش الاقتصاد السوري ورفع المعاناة عن المواطنين.
وصوت مجلس النواب الأمريكي، بالأغلبية على مشروع قانون موازنة الدفاع التي تتضمن إلغاء “قانون قيصر” ضد سوريا.
وقال رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأمريكي محمد علاء غانم عبر حسابه في “إكس”، إن مجلس النوّاب أجاز مشروع موازنة وزارة الدفاع لعام 2026 وفيها مادة إلغاء قانون قيصر إلغاءً غير مشروط بنتيجة تصويت 312 موافقاً و112 معترضاً.
وأضاف غانم: “بعد إجازته في النوّاب يتجه المشروع الآن لمجلس الشيوخ ليجري التصويت عليه الأسبوع المقبل ويُرسل بعدها لمكتب الرئيس الأمريكي للتوقيع عليه”.
وأشار إلى أن تصويت النواب كان هو التصويت الأصعب وقد انتهينا منه ألف مبارك لسوريا ألف مبارك للسوريين 2026 بدون عقوبات”.
وقال غانم في منشور آخر: “رسمياً، مجلس النواب الأمريكي يجيز إلغاء قانون قيصر مبارك لنا جميعاً”.
ويتيح تصويت الكونغرس على الصيغة النهائية لملحق إلغاء القانون، بأن يصبح قانوناً تُرفع بموجبه العقوبات الأمريكية عن سوريا بشكل نهائي ودائم قبل عيد الميلاد.
ويعدّ قانون قيصر، الذي أقرّه الكونغرس الأمريكي لحماية المدنيين السوريين في كانون الأول 2019، واحداً من أقسى العقوبات الاقتصادية والقانونية على نظام الأسد البائد.
وقد فرض قانون قيصر عقوبات على مجموعة متنوعة الأفراد والشركات والكيانات في بلدان ثالثة، ممّن يزاولون أنواعاً محددة من الأعمال التجارية التي تسهم في تمويل الحرب في سوريا، أو تسهم في مشاريع إعادة الإعمار مع حكومة النظام البائد، وكذلك مع الأفراد والشركات الخاضعين للعقوبات في سوريا.
وسُميت هذه العقوبات بالاسم الرمزي للمصور العسكري فريد المذهان الملقب بـ”قيصر” والذي سرب آلاف الصور المروعة التي توثق التعذيب وجرائم الحرب التي ارتكبتها أفرع النظام البائد.



