فرنسا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

فرنسا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

رحبت فرنسا باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام، الجمعة 17 نيسان، والذي دخل حيز التنفيذ بدءاً من منتصف ليل الخميس 16 نيسان.

وقالت الخارجية الفرنسية في منشور: “نرحب بإعلان وقف مؤقت لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل وندعو جميع الأطراف للالتزام به”، مؤكدة دعم بلادها لقرار الحكومة اللبنانية بالدخول في هذه المحادثات مع إسرائيل.

ودعت الخارجية إلى مواصلة المحادثات وإيجاد حل سياسي يشمل انسحاب إسرائيل ونزع سلاح “حزب الله”.

ومن جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور عبر منصة “إكس”: “أقدم كامل دعمي لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل الذي أعلنه الرئيس ترامب بالأمس”، معرباً عن قلقه من إمكانية تقويضه بسبب استمرار العمليات العسكرية.

وأضاف: “أطالب بالأمن للسكان المدنيين على كلا جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل”، مشدداً على أن على “حزب الله” التخلي عن السلاح، وعلى إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب.

ولاقى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ترحيباً دولياً وعربياً، حيث رحبت سوريا بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً لمنع المزيد من التوتر في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان نشرته الجمعة 17 نيسان، إن سوريا كانت وما تزال تدعم كل الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وحماية أمن شعبه الشقيق.

وأشارت الوزارة إلى تقدير سوريا للجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها الدائم للمساعدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس الخميس عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام، وذلك عقب محادثات وصفها بالممتازة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن وقف إطلاق النار يبدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الجانبين اجتمعا يوم الثلاثاء في واشنطن للمرة الأولى منذ 34 عاماً بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

المصدر: الإخبارية