الأربعاء 20 جمادى الآخرة 1447 هـ – 10 كانون الأول 2025

قائد الفرقة 74 للإخبارية: نقل معركة ردع العدوان باتجاه الجنوب كان قراراً استراتيجياً

قائد الفرقة 74 للإخبارية: نقل معركة ردع العدوان باتجاه الجنوب قراراً استراتيجياً

قال قائد الفرقة 74 في الجيش العربي السوري جميل صالح إن تحرير ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي كان له رمزية وأهمية كبيرتين خلال عملية “ردع العدوان”.

وأكد صالح في لقاء مع الإخبارية، نشر عبر اليوتيوب اليوم 1 كانون الأول، أن القرار الاستراتيجي خلال عملية “ردع العدوان” كان بنقل المعركة باتجاه الجنوب بعد السيطرة على قسم كبير من محافظة حلب.

وأشار إلى أن مقاتلي “ردع العدوان” كانوا متلهفين لمعركة تحرير الجنوب التي بدأت في مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وتابع صالح: “ثأرنا لشهدائنا وجرحانا في معركة 2019، والذين دفنوا في مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، كانت زيارة قبورهم لها رمزية لدينا ولدى أهلنا المهجرين الذين طالبوا بتحرير هذه المناطق”.

وأوضح القيادي أن الثوار خاضوا قتالاً مع النظام البائد في معرة النعمان، منوّهاً بوجود قواعد لـ”الإيرانيين” في مدن كفرنبل ومعرة النعمان.

وذكر أن قوات “ردع العدوان” توجّهت إلى بلدات كفرومة وحاس بعد إنهاء السيطرة على معرة النعمان.

ووصف قائد الفرقة 74 معركة معرة النعمان بأنها “معركة معنويات”، حيث امتلك مقاتلو ردع العدوان معنويات عالية بعد تحرير مدينة حلب.

ولفت إلى أن القادة الميدانيين اتخذوا قرار الاقتحام على الرغم من وجود قوات النظام في داخل معرة النعمان، وبات الاشتباك مباشراً.

واستطرد قائلاً: “هرب عناصر النظام البائد بالدبابات والعربات وهم بين عناصرنا”.

ويأتي حديث قائد الفرقة 74 في الجيش العربي السوري جميل صالح، في ظل إحياء الذكرى الأولى لمعركة “ردع العدوان“، التي انتهت في الثامن من كانون الأول من العام الماضي بتحرير دمشق وإسقاط النظام البائد.

وهنأ السيد الرئيس أحمد الشرع في 27 تشرين الثاني الفائت الشعب في ذكرى انطلاق العملية.

وفي وقت سابق، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحية إجلال وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة وبذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، وإلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا.

وقال أبو قصرة في منشور له عبر منصة “إكس”: “434 شهيداً عسكرياً ارتقوا خلال أحد عشر يوماً من المعركة”.

المصدر: الإخبارية