قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز تفتيش في صيدا الجولان بريف القنيطرة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز تفتيش في صيدا الجولان بريف القنيطرة

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد 16 آب، حاجزاً عسكرياً لتفتيش المارة في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، بحسب ما أفاد مراسل الإخبارية.

وجاء ذلك بعد أن نفذت قوات الاحتلال في وقت سابق اليوم، حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل، عقب توغلها في بلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي.

وكانت قوات الاحتلال توغلت في 15 آب الحالي، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، ودخلت المنطقة بـ8 آليات عسكرية قادمة من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، وتمركزت على جسر قرية صيصون بين الأحياء السكنية.

وفي 14 آب الجاري، أخمد الدفاع المدني بمشاركة الأهالي حريقاً اندلع في حرش بلدة الرفيد، عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل ضوئية داخل المنطقة.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في 29 حزيران الماضي، أن الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، واستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية؛ تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وحذّرت الوزارة أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

المصدر: الإخبارية