قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي: إن خريجي الجامعة الدولية للعلوم والنهضة هم ثمرة صمود سوريا وأمل نهضتها، موضحاً أن العلم سيبقى الطريق لبناء البلاد وصنع مستقبلها.
وتوجه الحلبي في منشور على صفحته الشخصية على الفيسبوك الأحد 16 آب، بأصدق التهاني والتبريكات للخريجين وأسرهم بمناسبة تخرجهم بعد سنوات من الجد والاجتهاد.
واستذكر الحلبي بكل فخر ووفاء أرواح شهداء الجامعة من طلبتها وكوادرها الذين ارتقوا خلال الثورة السورية المباركة، وفي مقدمتهم من قضوا في معركة ردع العدوان، مترحماً على أرواحهم الطاهرة ومؤكداً أنهم كانوا جزءاً من مسيرة شعب دفع ثمناً غالياً لأجل حريته وكرامته.
وأشار إلى أن تخرج الزملاء اليوم يمثل امتداداً للتضحيات ولحظة تستحقها عائلات الشهداء التي ترى ثمرة ما حلم به أبناؤها ورفاقهم.
ودعا الحلبي الخريجين إلى حمل علمهم ومسؤوليتهم إلى ميادين العمل والبناء وجعل معارفهم وخبراتهم قوة لخدمة مجتمعهم ووطنهم، مؤكداً أن سوريا التي يعاد بناؤها تحتاج إلى علمهم وسواعدهم وجيل يؤمن بأن النهضة تبدأ من الإنسان وتنطلق من الجامعة.
وفي ١٩ تموز الفائت، أكد الحلبي في تصريح بمناسبة تخريج طلاب الطب البشري في جامعة إدلب من دفعة “غراس الشهداء”، أن دماء الشهداء قد تحولت اليوم إلى علم نافع ينهض بأيدي خريجين مؤهلين يحملون على عاتقهم قيم الأمانة والرحمة والمسؤولية.
وأكد الحلبي حينها أن التضحيات العظيمة للشهداء لم تذهب سدى، بل أثمرت من دمائهم منارات للعلم والبناء تتجسد في هؤلاء الخريجين.


