بحث محافظ حلب عزّام الغريب، في مبنى المحافظة، مع نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، دعم التعافي والاستقرار وبناء السلام، وتعزيز التعاون الدولي وتشجيع الاستثمار.
وتناول اللقاء تسهيل الإجراءات المصرفية والتحويلات المالية في ظل المتغيّرات المرتبطة برفع العقوبات، إلى جانب العدالة الانتقالية والتماسك المجتمعي وخطاب الكراهية، حسب ما نشرت محافظة حلب على معرفاتها الرسمية الأحد 30 آب.
وأكد الغريب أهمية أن يستند التعاون الدولي إلى أولويات الحكومة والمؤسسات المحلية، وأن ينتقل الدعم تدريجياً من الاستجابة الإنسانية إلى دعم التعافي والاستقرار والتنمية.
من جانبه، أكد كوردوني أهمية الاطلاع المباشر على الواقع المحلي ونقل التطورات السورية عبر الإحاطات الدورية إلى مجلس الأمن الدولي، واستعداد مكتب المبعوث الخاص للمساهمة في دعم مسار بناء السلام وجذب الاستثمارات.
وحضر اللقاء نائبا محافظ حلب فواز هلال وعلي حنورة، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي، ومدير الشؤون السياسية في حلب إبراهيم إبراهيم، ورئيس فرع هيئة الاستثمار السورية في حلب حازم لطفي، ومدير مديرية التعاون الدولي في حلب محمود شحادي.
وفي وقت سابق الأحد، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”: إن أكثر من 20 ألف طفل وطفلة من العائدين في حلب وإدلب، استفادوا من برنامج للدعم التعليمي الصيفي يهدف إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة، ومساعدتهم على اللحاق بأقرانهم في التعليم النظامي.
وأضافت في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن الأطفال العائدين إلى مجتمعاتهم يواجهون تحديات كبيرة في الاندماج بالتعليم النظامي، لا سيما بسبب الفجوات في مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية.


