أعلن عضو هيئة العدالة الانتقالية ومسؤول إدارة كشف الحقيقة، أحمد سيفو، الثلاثاء 16 حزيران، أن الهيئة تعتزم افتتاح مركزها في محافظة حمص خلال أقل من شهرين.
وأوضح سيفو، وفقاً لمديرية إعلام حمص، أن المركز سيباشر فور افتتاحه التحقيق في عدد من الانتهاكات والمجازر التي ارتكبها النظام البائد خلال فترة حكمه.
وأضاف أن المركز سيضم أقساماً رئيسية تشمل: كشف الحقيقة، والمساءلة والمحاسبة، وجبر الضرر للضحايا، والإصلاح المؤسسي، وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأشار أحمد سيفو إلى أن الهيئة ستمنح أولوية التوظيف في الأقسام الرئيسية بالمركز لذوي الضحايا، وللأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات على يد النظام البائد.
وأكد أن الهيئة ستضع ملف الإصلاح المؤسسي، وعزل ومحاسبة الموظفين المتورطين في المشاركة بالانتهاكات بمحافظة حمص، ضمن أولويات عملها.
ولفت عضو الهيئة إلى أن الهيئة ستتعاون مع جهات دولية لملاحقة المجرمين الفارين من وجه العدالة، مضيفاً أن إعادة الأملاك المغتصبة ستشكل جزءاً من مسار جبر الضرر للضحايا.
ودعا سيفو جميع السوريين إلى المشاركة في مسار العدالة من خلال التعاون، وتقديم الشهادات للجهات الحكومية المعنية بمسار العدالة الانتقالية.
وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية قد أكدت، أمس، أن مسار العدالة الانتقالية يقوم على مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الجسيمة ومرتكبي الانتهاكات وفق الأصول القانونية، بما يضمن إنصاف الضحايا، وتحقيق العدالة، وترسيخ مبدأ سيادة القانون.


