قال رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف: في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري من حق العائلات السورية معرفة مصير كل مختفٍ قسراً.
وأضاف عبد اللطيف في تدوينة عبر منصة X الأحد 30 آب: “نعمل على توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين وإنصاف الضحايا وذويهم”.
وجاءت تصريحات رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تزامناً مع اليوم الدولي للمفقودين أو اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف 30 آب من كل عام لإحياء ذكرى الأشخاص الذين غابوا بسبب النزاعات، أو العنف، أو الكوارث، أو الهجرة.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين أطلقت البرنامج الوطني” أثر” للإبلاغ عن المفقودين والمختفين قسراً، عبر تطبيق “أثر” المتاح على الهواتف المحمولة أو من خلال موقعها الإلكتروني، بهدف توفير وسيلة آمنة وميسّرة تتيح للعائلات تسجيل بيانات ذويها وتقديم البلاغات المتعلقة بالمفقودين.
وأوضحت الهيئة أن إطلاق البرنامج بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، يأتي في إطار جهودها لبناء سجل وطني موحّد للمفقودين يدعم عمليات البحث والكشف عن مصيرهم، ويعزز حق العائلات في معرفة الحقيقة.




