أكد مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد يعقوب العمر أن افتتاح المكتب القنصلي في إدلب يشكّل خطوة نوعية في تطوير العمل القنصلي، كونه الأول من نوعه في تاريخ المحافظة، ويوفر خدماته لنحو ثلاثة ملايين نسمة.
وأوضح العمر، الأربعاء 15 نيسان، أن اختيار موقع المكتب في مركز المدينة جاء لتسهيل وصول المراجعين، ولا سيما القادمين من خارج المحافظة مع مراعاة قربه من مؤسسات خدمية ومحطات النقل، حسب وكالة “سانا“.
وأشار إلى أن موقع المكتب يتيح إنجاز معاملات التصديق بسرعة وكفاءة، إضافة إلى تخصيص ممرات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في إطار تحسين بيئة الخدمة وضمان سهولة الوصول إلى مختلف المرافق.
وبيّن أن المكتب يقدم خدمات تصديق الوثائق المعدة للاستخدام الخارجي أو الواردة من الخارج ضمن منظومة عمل حديثة تعتمد نظاماً إلكترونياً متكاملاً مرتبطاً مباشرة بالإدارة المركزية، ما يعزز دقة الإجراءات ويقلص زمن المعاملة، ضمن توجه الوزارة نحو التحول الرقمي وتطوير البنية المؤسسية للخدمات القنصلية.
وأشار إلى أن تصميم المكتب اعتمد توزيعاً منظماً لنوافذ الخدمة داخل الصالة بما يسرّع إنجاز المعاملات مع تخصيص قناة إلكترونية لتلقي الشكاوى والمقترحات عبر رمز QR، بما يدعم مبادئ الشفافية والمتابعة.
ولفت إلى أن المكاتب القنصلية داخل البلاد صدّقت نحو ثلاثة ملايين وثيقة خلال عام 2025، إضافة إلى نحو 700 ألف معاملة خلال الربع الأول من عام 2026.
وكشف العمر عن خطة توسّع قريبة تشمل افتتاح أول مكتب قنصلي في دير الزور والعمل على تجهيز مواقع جديدة في الرقة والحسكة واللاذقية ودرعا وحماة، بالتوازي مع التحضير لافتتاح قنصليات عامة في جدة وغازي عنتاب وطرابلس.
وأكّد على أن الحكومة تعمل على تطوير الخدمات المقدمة في عدد من السفارات والقنصليات بالخارج لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات القنصلية أينما وجدوا.



