أكدت وزارة الداخلية أن ما شهد من عودة العديد من المناطق إلى كنف الدولة السورية يعد مصدر فخر لجميع السوريين، وخطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى البلاد، مشددة على ضرورة التعبير عن الفرح بطريقة حضارية.
وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، الأحد 18 كانون الثاني، إنه انطلاقاً من الحرص على سلامة المواطنين وحفاظاً على الأمن العام، تهيب بالأهالي الامتناع التام عن استخدام السلاح تعبيراً عن الفرح، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على الأرواح والممتلكات.
وأوضحت الداخلية أن رصاصة طائشة قد تقتل الفرح والبهجة، وتحول مشاعر السرور إلى مأساة تمس الأبرياء وتهدد سلامة الجميع.
ودعت الوزارة المواطنين إلى التعبير عن فرحتهم بطرق حضارية وآمنة تعكس وعيهم ومسؤوليتهم الوطنية.
وبدأت وحدات وزارة الداخلية بالانتشار في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، الأحد 18 كانون الثاني، عقب طرد ميليشيات الـ PKK من المدينة على يد قوات الجيش العربي السوري.
وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية: “يأتي هذا الانتشار في إطار الجهود المستمرة لوزارة الداخلية لحماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة”.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن الوزارة تعمل على تأمين الممتلكات العامة والخاصة وحماية المدنيين في مدينة الطبقة بريف الرقة.
وخلال جولته داخل المدينة، قال المتحدث باسم الوزارة للإخبارية: “سيتم افتتاح أقسام شرطية ومراكز أمنية جديدة في الطبقة بعد استكمال عملية تأمين المدينة”.
وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار تقدم الجيش العربي السوري في محافظة الرقة، وتحرير عدة مناطق من تنظيم قسد وبسط سيطرة الدولة.



