بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، الأربعاء 10 حزيران، مع وفد من الرابطة السورية الأمريكية والمنظمة السورية للطوارئ والكوارث آفاق التعاون في دعم مسارات العدالة الانتقالية وكشف الحقيقة في سوريا.
وتناول اللقاء إمكانية التعاون في تبادل المعلومات والأدلة ذات الصلة بالانتهاكات الجسيمة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة في ملفات المساءلة الدولية، بحسب ما نشرته الهيئة عبر معرفاتها الرسمية.
كما اطلعت الهيئة على عدد من المحاكمات الجارية خارج سوريا وأهمية دراسة المقاربات القانونية المعتمدة فيها بما يدعم تطوير مسارات المساءلة الوطنية.
وشهد اللقاء نقاشاً حول مسودة قانون العدالة الانتقالية الجاري العمل عليها، وأهمية بناء إطار قانوني متكامل يعزز حقوق الضحايا ويضمن المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، إلى جانب بحث التحديات القانونية المرتبطة بالمحاكمات الجارية في سوريا.
وأكدت الهيئة أن هذه اللقاءات تأتي ضمن جهودها لتوسيع التعاون مع المؤسسات السورية والدولية والاستفادة من الخبرات المتاحة، بما يسهم في دعم كشف الحقيقة وتعزيز المساءلة وحفظ الحقوق وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
وفي 25 أيار الفائت، شارك فريق من إدارة جبر الضرر في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية برئاسة عضو الهيئة أحمد حزرومة، في ورشة عمل مشتركة مع الصندوق الدولي للناجين والناجيات (GSF)، في فندق سميراميس بدمشق.
وأشارت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبر معرفاتها الرسمية حينها إلى أن الورشة خصصت لمناقشة الرؤى والمقترحات المقدمة من الضحايا حول سجل الضحايا، وأشكال جبر الضرر والتعويضات.
وأوضحت الهيئة أن المشاركين في الورشة استعرضوا نتائج المشاورات التي أجراها الصندوق خلال الأشهر الماضية، إلى جانب مناقشة آليات بناء سجل وطني للضحايا يستند إلى معايير تحفظ الحقوق والخصوصية، وتدعم مسار العدالة الانتقالية القائم على إشراك الضحايا والناجين في صياغة الحلول والسياسات المرتبطة بحقوقهم.


