بحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار الإثنين 27 تموز مع النائب الأول لوزير الصناعة والتجارة في جمهورية التشيك يان سيشتر، والوفد الاقتصادي والدبلوماسي المرافق له، آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأوضحت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر منصاتها الرسمية، أن اللقاء تناول سبل فتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي، وإسهام الشركات التشيكية في مشاريع إعادة الإعمار والتعافي المبكر، ولا سيما في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية، بما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة المستقبلية.
وأكد الوزير الشعار أن سوريا تدخل مرحلة اقتصادية جديدة تقوم على الانفتاح وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة، مشيراً إلى أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات دولية فاعلة وبناء علاقات متينة مع المستثمرين والشركات العالمية.
وحضرت اللقاء نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية التشيكية أنيتا غريمولوفا، إلى جانب ممثلين عن سفارة جمهورية التشيك في دمشق وعدد من المعنيين في وزارة الاقتصاد والصناعة، في تأكيد على حرص الجانبين على تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يحقق المصالح المشتركة.
وفي وقت سابق من اليوم، بحث الوزير الشعار مع السفير الكندي غير المقيم لدى سوريا غريغوري غاليفان، آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفرص تعزيز التعاون التجاري والصناعي، واستعراض مجالات الاستثمار المتاحة في سوريا، بما يسهم في دعم المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية.
وأكد الشعار حرص الوزارة على بناء شراكات اقتصادية دولية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات، فيما أبدى السفير الكندي اهتمامه بتطوير التعاون ومتابعة فرص العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.



