قال مدير دعم الإنتاج الزراعي بوزارة الزراعة محمد صيلين الثلاثاء 21 نيسان، إن الأضرار الكبيرة التي خلّفتها الأحوال الجوية ستترك أثراً واضحاً في الموسم الزراعي الحالي.
وأوضح صيلين أن الزخات المطرية الغزيرة والعواصف الرعدية وتساقط البرد بحجم كبير ألحقت أضراراً بالغة بمحاصيل الخضر المكشوفة والمزروعة ضمن الأنفاق، إضافةً إلى القمح واللوزيات في مناطق ريف درعا، وفق ما أفاد به لوكالة سانا.
وفي محافظة حلب، تأثرت منطقة عفرين وريفها بأضرار متوسطة على محاصيل الخضر والأشجار والقمح نتيجة البرد، بينما أدت الأمطار الغزيرة في إدلب إلى سيول واسعة وغمر مساحات زراعية كبيرة، مع تضرّر سد السيحة الترابي في الريف الغربي.
كما سجّلت أضرار في منطقة القدموس بمحافظة طرطوس، وخاصة على محصول التبغ والقمح والأشجار المثمرة نتيجة البرد والأمطار الغزيرة، بينما تأثرت منظومات الطاقة الشمسية في بعض المواقع الزراعية والسكنية بسبب الرياح الشديدة والأمطار.
وأشار صيلين إلى أن اللجان الفنية تعمل حالياً على حصر الأضرار ميدانياً بالتعاون مع الوحدات الإرشادية، فيما يتم استقبال طلبات المزارعين للكشف عن الأضرار.
وأكد أن تحديد حجم الأضرار النهائي لا يزال مبكراً نظراً لاتساع رقعة المناطق المتضرّرة وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع.
وفيما يخص التعويضات، أشار صيلين إلى أنه سيتم رفع القوائم النهائية للمناطق المتضرّرة إلى مجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية، ليُصار إلى اعتماد التعويضات وتحويلها إلى المصارف الزراعية في المناطق المتضرّرة وتسهيل وصولها إلى المزارعين.
وسبق أن أصدرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذيراً جوياً من تأثّر عموم المناطق بدءاً من عصر الجمعة وحتى فجر الأحد الماضيين، بحالة عدم استقرار جوي تترافق مع عواصف رعدية قد تؤدي إلى جريان الأودية وتجمّع المياه في المناطق المنخفضة.




