أطلقت وزارة الصحة حملة استجابة وطنية لمكافحة مرض اللشمانيا الجلدية، حيث ينتشر في ريف إدلب الجنوبي نتيجة انتشار المستنقعات.
وقال ياسر الفروح مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة للإخبارية اليوم الأحد 3 أيار، إن الحملة تتضمن إجراءات وقائية مكثفة وتوفير الرعاية الطبية في المناطق المتأثرة كافة.
وأضاف أن الظروف الحالية مهيأة لانتشار المرض، نتيجة انتشار المستنقعات بعد موسم الأمطار وتزايد عدد السكان، الأمر الذي دفع الوزارة لإنشاء مجموعة عمل خاصة باللشمانيا الأسبوع الماضي.
وبيّن الفروح أن الوزارة أطلقت مجموعة عمل تقنية واسعة تحضّر لأكثر من تدخل في الصيف القادم، تتضمن حملات رش المبيدات وتوزيع ناموسيات على الأماكن التي يصعب الرش بها، إضافة إلى إزالة الأنقاض والمستنقعات ونشر التوعية.
وأكد أن علاج اللشمانيا الجلدية لا يزال متوافراً، لكن يتوقع انقطاعه خلال فصل الصيف، مع تزايد الإصابات في حال لم تتخذ الإجراءات الوقائية.
وأشار الفروح إلى أن الحملة تتم بالتعاون بين مجموعة “أمل” والوزارات والمنظمات المعنية، لافتاً إلى أن الحملة تركز بشكل أساسي على الوقاية للحد من انتشارها في السنة القادمة لأن العوامل المهيأة موجودة حالياً.
وينتشر مرض اللشمانيا الجلدية صيفاً وتسببه طفيليات اللشمانيا، وينتقل عبر لدغة أنثى ذبابة الرمل الصغيرة، ويكثر في المناطق القريبة من المستنقعات التي تشكل بيئة مناسبة لانتشار الحشرات، وتحدث اللدغة نتوءات جلدية حمراء أو قرح جلدية قد تكون بسيطة تتعافى تلقائيا ومنها ما يحتاج علاجاً لأشهر.