انطلقت قافلة تضم 217 عائلة من مخيمات الشمال السوري إلى مناطقها في أرياف دمشق وحماة وإدلب، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تشرف عليه وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وفي السياق، أكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد قزيز للإخبارية أن المشاريع الحكومية تتضمن تأهيل البنية التحتية وتوفير فرص عمل للنازحين العائدين، مشيراً إلى أن المحافظات تنسق مع الوزارات المعنية لإعداد مشاريع تأهيل البنية التحتية للمناطق المستهدفة.
وأوضح قزيز أن المرسوم رقم 59 يركز على إعادة تأهيل البنية التحتية لتهيئة بيئة مناسبة لعودة النازحين، وينسق جهود الحكومة والمنظمات لضمان عودتهم بشكل آمن ومستدام.
وأشار إلى وجود مسوحات دقيقة جداً لعدد النازحين وعدد المخيمات، لافتاً إلى أن الجهات الحكومية تتابع حركة عودة النازحين بشكل دقيق، وتُحدِّث بياناتها باستمرار.
وأضاف أن فرق المحافظات تعمل على إعداد مشاريع لترميم البنية التحتية في المناطق المدمرة، في ظل تحديات كبيرة تواجه سوريا بسبب الأنقاض والألغام التي تعيق عودة النازحين.
وأكد قزيز أن توفير البنية التحتية الأساسية يشجع النازحين على العودة إلى مناطقهم الأصلية.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل الإخبارية أن القافلة التي انطلقت قد جرى تجهيزها برعاية محافظة إدلب، وإشراف وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتنسيق مع مديريات الشؤون الاجتماعية في المحافظتين، وبالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية.



