بحث وزير الإعلام حمزة المصطفى، الثلاثاء 14 نيسان، مع السفير الفرنسي في دمشق جان باتيست فافر، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال الإعلامي، مستعرضاً خلال اللقاء ملامح التطورات في المشهد الإعلامي السوري.
وعرض الوزير، وفقاً لما نشرته وزارة الإعلام عبر منصاتها الرسمية، توجهات الوزارة للمرحلة المقبلة، مبيناً أن العام الحالي سيشهد إعادة هيكلة العمل الإعلامي وتعزيز أدوات التواصل الحكومي من خلال إنشاء مركز تواصل حكومي، إلى جانب تطوير الإعلام المحلي ومنح مديريات الإعلام في المحافظات صلاحيات أوسع، بحيث تمتلك كل محافظة منصتها الخاصة لمتابعة قضاياها وأخبارها.
وفي سياق التحديات، تناول الوزير المصطفى ملف التضليل الرقمي، مشيراً إلى تعرض سوريا لحملات ممنهجة تستهدف النسيج الاجتماعي، ما دفع إلى إحداث وحدة متخصصة لمكافحة التضليل تعتمد على التحقق الرقمي والميداني، بالتوازي مع إنشاء وحدة لرصد التفاعل الإعلامي بهدف تعزيز قدرة الإعلام على مواجهة مثل هذه الحملات.
وتطرق وزير الإعلام إلى ملف بناء القدرات، مؤكداً اهتمام الوزارة بتطوير الكوادر الإعلامية والسعي للتعاون مع الجانب الفرنسي لتقديم تدريبات نوعية في هذا المجال.
بدوره، أعرب السفير الفرنسي عن تقديره للتسهيلات المقدمة للإعلام الدولي ولا سيما الفرنسي، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التواصل مع سوريا والعمل على إعداد برنامج تعاون إعلامي مشترك.
يذكر أن الوزير المصطفى كان قد بحث بتاريخ 10 آذار المنصرم، مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سوريا شي هونغوي، سبل توسيع التعاون الإعلامي بين البلدين وتعزيز العلاقات بين المؤسسات الإعلامية السورية والصينية.
وشدد الوزير خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الإعلام بدمشق على أهمية تطوير الشراكة الإعلامية بين البلدين بما يسهم في تقوية جسور التواصل بين الشعبين، وفقاً لما نشرته وزارة الإعلام عبر منصاتها الرسمية.
كما تطرق اللقاء حينها إلى آليات تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية عبر تنظيم زيارات متبادلة وورش عمل مشتركة وتبادل الخبرات.



