أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الثلاثاء 5 نيسان، أن ما أطلق عليه “مشروع الحرية” في مضيق هرمز هو إجراء مؤقت، موضحاً أن هدفه حماية السفن التجارية من العدوان الإيراني.
وأشار إلى أن إيران تضايق السفن وتطلق النار عليها وتسعى لفرض رسوم لتحقيق مكاسب مالية، مضيفاً أنه تم فرض السيطرة على المضيق عبر المروحيات والسفن لضمان عبور آمن، مع استخدام القوة لمساعدة حركة الملاحة.
وأكد وزير الحرب أن بلاده لا تسعى للقتال لكنها لن تسمح بمنع عبور الدول في الممرات الدولية.
وقال بيت هيغسيث إن وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته، معرباً عن أمله في أن تبرم طهران اتفاقاً تتخلى بموجبه عن طموحاتها النووية.
وأضاف أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً في الوقت الراهن، مؤكداً أن بلاده ستواصل مراقبة الوضع عن كثب.
وبيّن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتخذ القرار بشأن أي تطورات قد تعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، داعياً إيران إلى توخي الحذر في إجراءاتها لضمان عدم خرق الاتفاق.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بإطلاق المشروع لضمان أمن الملاحة في المضيق، متهماً إيران باستخدام سلاسل الإمداد العالمية كسلاح وتهديد بقطع حركة المرور وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.
وذكر أن إيران نفذت خلال الأسابيع السبعة الماضية هجمات وتهديدات متكررة ضد سفن تجارية، لافتاً إلى أن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لاستئناف القتال في حال صدور الأوامر.
ودعا كين الأطراف ذات المصلحة في مضيق هرمز إلى المساهمة في دعم ومساعدة أمن الملاحة.


