وصل وزير الصحة مصعب العلي ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن إلى مدينة سراقب بريف المحافظة لوضع حجر الأساس لأول مدينة طبية في الشمال على مساحة تقدر بـ 10 آلاف متر مربع وتستوعب 110 أسرّة، بحسب مراسل الإخبارية.
ووضع وزير الصحة ومحافظ إدلب حجري الأساس لمستشفى سراقب التخصصي بدعم الجمعية الطبية السورية الأمريكية “SAMS” ومركز العلاج الشعاعي بدعم جمعية نور الحياة.
وقال مدير مديرية إعلام إدلب أحمد بدوي: “هذا المشروع يأتي تجسيداً لقيم الوفاء لإدلب ورعاية كريمة من المحافظة وتنسيق مشترك مع وزارة الصحة ليكون النواة الأولى للمدينة الطبية المستقبلية في سراقب”.
وأوضح بدوي أن المشروع سيزود بأحدث التقنيات العالمية وعلى رأسها جهاز “المسرع الخطي” المتطور لعلاج الأورام ليصبح المركز هو الثالث من نوعه على مستوى سوريا بأكملها بعد دمشق واللاذقية، بحسب ما نشرته مديرية إعلام إدلب عبر معرفاتها الرسمية الأحد 28 حزيران.
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل محافظ إدلب في مقر المحافظة، وزير الصحة، في لقاء خُصِّص لبحث واقع القطاع الصحي في المحافظة، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الطبية، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتطوير الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الرعاية المقدمة للمواطنين.




