أكد وزير العدل مظهر الويس أن سوريا الجديدة حريصة على بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع محيطها قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وعلى التعاون في كل ما يخدم شعوب المنطقة ويعزز استقرارها.
وقال الويس خلال استقباله رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان الخميس 13 آب إن “العلاقات بين سوريا والعراق شهدت خلال الفترة الماضية تطوراً وتحسناً في عدد من المجالات ولا سيما على الصعيدين الاقتصادي والأمني”.
وأضاف “نتطلع إلى أن تكون زيارتكم اليوم بداية مرحلة جديدة في التعاون القضائي والقانوني بين بلدينا، وأن نتمكن معاً من الانتقال بهذا التعاون إلى مستوى أكثر فاعلية” مؤكداً أن “ما يجمع سوريا والعراق من تاريخ وقرب ومصالح مشتركة يجعلنا أكثر قدرة على بناء هذا التعاون وأكثر حاجة إليه لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين”.
وأردف “نأمل اليوم أن يواكب هذا التطور تعاون أكبر في المجالين القضائي والقانوني، وأن تتعزز قنوات التواصل والتنسيق بين مؤسسات العدالة في بلدينا، وكذلك في المحافل الإقليمية والدولية ذات الصلة”.
وبيّن وزير العدل أن احترام سيادة الدول وحسن الجوار وتعزيز التعاون بين دول المنطقة أسس لا غنى عنها لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن سوريا تعيش اليوم مرحلة جديدة عنوانها بناء دولة القانون والمؤسسات وترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الاستقرار بما يضمن لجميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناته وفئاته الأمن والكرامة والحقوق المتساوية.
واستقبل وزير العدل مظهر الويس، ومستشار الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد طه الأحمد في مطار دمشق الدولي، في وقت سابق من اليوم، وفداً عراقياً رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان.
وتأتي زيارة الوفد العراقي للعاصمة دمشق ولقاؤه المسؤولين السوريين في إطار التعاون على مختلف الأصعدة بين البلدين، ولا سيما الوضع الاقتصادي والقضايا الأمنية، وملف مكافحة الإرهاب وضبط الحدود المشتركة.



