أكد وزير النقل يعرب بدر، الأربعاء 1 تموز، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع النقل في دعم التنمية الاقتصادية وجذب الفرص الاستثمارية، مستعرضاً المقومات التنافسية التي تؤهل سوريا لاستعادة مكانتها المحورية كمعبر إقليمي حيوي للتجارة والنقل.
وشدد بدر في كلمته خلال فعاليات مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني، على أن الموقع الجغرافي المتميز للبلاد شكّل تاريخياً حلقة وصل أساسية لربط طرق التجارة العالمية بين الشرق والغرب، مدعوماً في الوقت الراهن بشبكة طرق مركزية متكاملة تربط المدن الرئيسية بالموانئ والمطارات، الأمر الذي يسهم بفعالية في تيسير حركة البضائع والأفراد.
وأوضح أن تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير شبكات النقل مع دول الجوار يُعدّان ضرورة لدعم التكامل الاقتصادي، معتبراً أن تطوير البنية التحتية للنقل السككي والطرقي يشكل ركيزة أساسية لزيادة الترابط الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتعزيز مكانة سوريا في حركة التجارة الإقليمية.
واستعرض بدر إعلانات استدراج العروض الخارجية التي طرحتها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية مؤخراً؛ بهدف تأهيل الطريق الدولي (M45) الرابط بين الحدود الأردنية والتركية مروراً بدمشق وحمص وحماة وإدلب وحلب، بالإضافة إلى إنشاء فرع ثانٍ للطريق الدولي الواصل بين دمشق وتدمر ودير الزور، والإشراف على هذه المشروعات، داعياً الشركات البريطانية المهتمة لتقديم عروضها.
واختتم المؤتمر، الذي عقد في فندق غولدن مزة بدمشق، أعماله بجلسات نقاشية موسعة ركزت في مجملها على آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك بين الجانبين، لاسيما في قطاعات النقل، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الثنائية ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
وانطلقت في وقت سابق الأربعاء، أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني تحت شعار “بناء اقتصاد متنوع”، بمشاركة ممثلين عن الوزارات وفعاليات اقتصادية من البلدين.
ويهدف المؤتمر إلى بحث آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المالية وصناعات الطاقة والبيئة العمرانية والخدمات اللوجستية والتعليم.




