بحث وزير الطاقة محمد البشير الأربعاء 5 آب مع وفدٍ سعودي، فرص الاستثمار في قطاع الكهرباء في سوريا، ومناقشة آليات توسيع مشاركة الشركات السعودية في مشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الكهربائية.
واستعرض الاجتماع المتطلبات الفنية والتنظيمية التي تتيح تطوير منظومة الطاقة الكهربائية، وتعزيز موثوقيتها في سوريا، وتناول أيضاً سبل دعم المشروعات المشتركة، بما يسهم في رفع كفاءة الشبكة الوطنية السورية، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وفقاً لما نشرته وزارة الطاقة عبر منصاتها الرسمية.
وجرى الاجتماع بحضور معاون الوزير لشؤون المياه والكهرباء أسامة أبو زيد، وكلٍ من وكيل وزير الطاقة السعودي لمشروعات الطاقة المتجددة فيصل الدعيج، ومستشار وزير الطاقة السعودي للمشروعات الدولية فؤاد موسى، والقائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في سوريا عبد الله الحريص، ونائب مدير عام شركة الحرفي السعودية إبراهيم الأمير.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز التعاون السوري – السعودي، وتطوير الشراكات الاستثمارية التي تدعم إعادة تأهيل قطاع الكهرباء ودفع مسار التنمية في سوريا.
وقّعت الشركة السورية للكهرباء “SEC” مع شركة الحرفي السعودية للمقاولات، في وقت سابق من اليوم، 3 اتفاقيات في مجال إنتاج الطاقة، وجرت مراسم التوقيع في مبنى الشركة بدمشق.
وتضمنت الاتفاقيات تنفيذ مشاريع لمحطات الطاقة الشمسية في منطقة وديان الربيع بريف دمشق، باستطاعة إجمالية 760 ميغاواط، مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 1077 ميغاواط، في خطوة تهدف إلى دعم مصادر الطاقة المتجددة.


