استُشهد أحد جنود الجيش العربي السوري وأصيب اثنان آخران أثناء تنفيذ مهام إزالة الألغام في محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي، بحسب ما أفادت به إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية، الخميس 9 تموز.
وفي 1 تموز الجاري، استشهد جندي وأصيب آخر أثناء عملهم بتفكيك الألغام بريف حمص، بحسب ما ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
وفي منتصف نيسان الماضي، استُشهد 3 من جنود الجيش العربي السوري، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، جراء انفجار مخلفات حرب في محافظة درعا.
وفي الشهر ذاته، استُشهد جنديان وأصيب آخرون من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش أثناء تنفيذهم مهامهم في منطقة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي، وذلك خلال نقل ألغام ومخلفات حربية بعد تفكيكها في المنطقة.
كما أعلن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة في أيلول الماضي، عن استشهاد 31 جندياً وإصابة 60 منهم 12 حالة بتر، إضافة إلى خسارة 16 آلية أثناء تنفيذ رجال الهندسة في الوزارة إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفها النظام البائد خلال 9 أشهر.
ونشرت وزارة الدفاع مطلع نيسان الماضي، حصيلة أعمالها في مكافحة الألغام ومخلفات الحرب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وأوضحت الوزارة حينذاك أنه تم تفكيك أكثر من 110 آلاف لغم وجسم غير منفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً حربية مضادة للأفراد والدروع وعبوات موجهة، وآليات ودراجات ودرونات مفخخة، علاوة على ذخائر ومخلفات حربية متنوعة.




