رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، الأربعاء 8 تموز، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية، بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب الذي أدرج عام 1979.
واعتبرب الخارجية في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أن الخطوة تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات السورية الأمريكية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضافت الوزارة أن رفع هذا التصنيف، إلى جانب إنهاء العقوبات، يسهم في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي، وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار، وتشجيع التجارة والاستثمار.
كما أعربت عن تطلعات مواصلة سوريا للعمل البناء مع الولايات المتحدة الأمريكية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويحقق السلام والتنمية والازدهار.
وبدوره قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إن سوريا أغلقت صفحة سوداء في تاريخها برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد منذ عام 1979.
وشكر الوزير عبر منشور على صفحته على منصة إكس الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب على هذا القرار، كما ثمن جهود وزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير توم باراك، ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
وخلال الساعات الماضية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، بعد فترة إشعار مسبق تمتد 45 يوماً، مؤكداً أن الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.
وقال روبيو في بيان، إن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب يمثل خطوة تاريخية تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن رفع العقوبات سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويتيح لسوريا فرصة إعادة الإعمار، ويدشن مرحلة جديدة للشعب السوري.


