باشرت إدارة الهندسة العسكرية في وزارة الدفاع أعمال تركيب جسر حربي معدني في مدينة دير الزور، في خطوة تستهدف استكمال مشروع إعادة تأهيل الجسر الترابي بالمنطقة الرابط بين ضفتي نهر الفرات.
وأفاد العقيد محمد المحيمد من ملاك لواء الجسور في إدارة الهندسة العسكرية، الأربعاء 8 تموز، بأن التكليف بإصلاح الجسر الترابي جاء عقب الأضرار التي لحقت به جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من ترميم الجسر المعدني القديم، والعمل جارٍ حالياً على تجهيز فتحة معدنية ثانية موازية للجسر بطول 42 متراً، وفق ما نقلت وكالة سانا.
وأوضح المحيمد أن مراحل العمل الحالية تتضمن تجهيز الركائز القديمة لتفادي الأضرار السابقة، بالتوازي مع تركيب ركائز جديدة مخصصة للجسر الحديث، ليكون جاهزاً تماماً لمرور المواطنين خلال أيام معدودة.
من جهته، أكد مدير الخدمات الفنية بدير الزور، عبد الهادي الصالح، أن الجهود الحالية تأتي في سياق المتابعة المستمرة لأعمال لجنة الاستجابة الطارئة بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية لإتمام الجسر الترابي، حيث تتولى وزارة الدفاع تركيب الفتحة المعدنية الثانية، لافتاً إلى أن وتيرة العمل تمضي وفقاً للمخطط الزمني المحدد لها.
وشرح الصالح الآلية التقنية المتبعة في التنفيذ، مبوّباً إياها في رفع المشابك المعدنية ثم تشبيكها وربطها معاً، تليها عملية تثبيت دعامات سفلية وتحميل هذه المشابك فوق العضادات، ومن ثم دفع الجسر وتسييره عبر بكرات متحركة حتى يصل إلى الركيزة البيتونية في الطرف المقابل، لتنتهي العمليات بعد ذلك باستكمال التثبيت والتدعيم النهائي وتركيب الأرضيات.
بدوره، أكد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة في تغريدة له على منصة إكس، أن هذه الخطوات تأتي انطلاقاً من واجبات الجيش العربي السوري تجاه أهله، وتأكيداً على أن الجيش كما أدى واجبه في ميادين القتال حاضرٌ أيضاً للمساهمة في جهود البناء.
وتوجه أبو قصرة بالشكر إلى وزارة الدفاع التركية ممثلة بمعالي الوزير السيد يشار غولر على المساعدة المقدمة في هذا المجال.
وسبق أن أوضحت محافظة دير الزور، الأربعاء 8 تموز، أن فرق الشركة العامة للبناء والتشييد كثّفت جهودها لترميم جسر السياسية بوتيرة متسارعة، لضمان إنجازه ضمن المدة المحددة، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.




