أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، بعد فترة إشعار مسبق تمتد 45 يوماً، مؤكداً أن الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.
وقال روبيو في بيان، الأربعاء 8 تموز، إن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب يمثل خطوة تاريخية تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن رفع العقوبات سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويتيح لسوريا فرصة إعادة الإعمار، ويدشن مرحلة جديدة للشعب السوري.
وأضاف أن وجود سوريا مستقرة وموحدة، تنعم بالسلام داخلياً ومع جيرانها، يصب في مصلحة المنطقة والعالم، موضحاً أن القرار يأتي بعد الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في 30 حزيران 2025، والذي وجّه بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وأشار البيان إلى أن القرار استند أيضاً إلى التغييرات الإيجابية والإجراءات المتعلقة بمكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة السورية بقيادة السيد الرئيس أحمد الشرع، إضافة إلى الضمانات الرسمية التي قدمها الرئيس الشرع بعدم دعم سوريا لأي أعمال إرهابية دولية في المستقبل.
وأكد روبيو أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار إحياء العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وسوريا، مثنياً على الحكومة السورية لاتخاذها هذا المسار الجديد، ومعرباً عن تطلع بلاده إلى تعزيز شراكتها مع سوريا وشعبها.
وقال السيد الرئيس أحمد الشرع، في وقت سابق اليوم، إن القرار التاريخي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب مساعدة الدول الصديقة في المنطقة، أسهم في دعم المرحلة الجديدة.
وأوضح الرئيس الشرع خلال لقائه نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، أن الشعب السوري بأكمله يشكر الرئيس ترامب على قراره ومواقفه تجاه سوريا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قرار رفع العقوبات عن سوريا شكّل “دفعاً هائلاً” للبلاد، مضيفاً أن الأوضاع في سوريا “تحولت بأسرع ما رأيت”.
كما أشار خلال مؤتمر صحفي على هامش القمة إلى أنه يعتقد أنه سيزيل اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.



