الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد ويطالب إيران بوقف ضرباتها العشوائية

الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد ويطالب إيران بوقف ضرباتها العشوائية

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ حيال التطورات الأخيرة في إيران والشرق الأوسط، مؤكداً أن الأحداث الجارية في إيران يجب ألا تؤدي إلى تصعيد قد يهدد الشرق الأوسط وأوروبا.

وأكد الاتحاد في بيان صادر عن الممثل السامي، الأحد 1 أذار، أن التكتل اعتمد عقوبات واسعة النطاق رداً على تصرفات السلطات الإيرانية التي تمثلت في القمع الوحشي، وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الإيراني، بالإضافة إلى التهديدات التي تشكلها البرامج النووية والصاروخية الإيرانية على أمن المنطقة والعالم.

وأكد الاتحاد الأوروبي على التزامه بحماية أمن ومصالح دوله الأعضاء، مع التأكيد على فرض المزيد من العقوبات إذا لزم الأمر. كما دعا الاتحاد إيران إلى وقف برنامجها النووي، وكبح جماح برنامجها الصاروخي الباليستي، والتوقف عن الأنشطة التي تزعزع الاستقرار في المنطقة وأوروبا، ووقف أعمال العنف ضد شعبها.

وجدد دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني. كما وصف هجمات إيران وانتهاكها لسيادة الدول في المنطقة بأنها غير مبررة، مطالباً إيران بالامتناع عن الضربات العسكرية العشوائية.

وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة العمل الدبلوماسي لخفض التوترات والتوصل إلى حل دائم لضمان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً على أهمية التعاون الكامل من قبل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واحترام التزاماتها القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأعرب مجدداً عن تضامنه مع الشعب الإيراني، مؤكداً دعمه لحقوقه الإنسانية الأساسية وحرياته، والتزامه المستمر باستقرار المنطقة وحماية أرواح المدنيين.

وأدانت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في وقت سابق الهجمات الإيرانية، داعية إلى استئناف المفاوضات مع إيران وإنهاء برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.

وجاء في بيان مشترك لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على دول المنطقة”.

وأضاف البيان: “إننا ندعو إلى استئناف المفاوضات، ونحث القيادة الإيرانية على السعي إلى إيجاد حل تفاوضي. وفي نهاية المطاف، يجب السماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبله”.

وأشار الزعماء إلى أنهم ظلوا يحثون إيران باستمرار على إنهاء برنامجها النووي، وكبح جماح برنامجها للصواريخ الباليستية، والكف عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، ووقف العنف المروع والقمع بحق شعبها.

المصدر: الإخبارية