البعثة البريطانية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستذكر مجزرة الكيماوي

البعثة البريطانية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستذكر مجزرة الكيماوي

استذكرت البعثة البريطانية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذكرى الـ13 للهجوم الكيميائي الذي شنه النظام البائد على المدنيين في الغوطة بريف دمشق.

وقالت البعثة في منشور على منصة “إكس” الجمعة 21 آب: بعد مرور 13 عاماً على الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد في الغوطة، نحيي ذكرى الضحايا والمتضررين”.

وأضافت: إن معاناتهم تعزز التزامنا بالدفاع عن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وضمان عدم استخدامها مجدداً.

وفي 5 آب الجاري، أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب، بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم غاز السارين على مدينة دوما عام 2013، أن الهجوم الذي نفذه نظام الأسد عرّض نحو 400 شخص لغاز السارين، قبل نحو أسبوعين من مجزرة الغوطتين الشرقية والغربية التي وقعت في الـ21 من آب 2013.

وأوضح كتوب، عبر منصاته الرسمية، أن هجوم الـ5 من آب كان الهجوم الـ31 المبلغ عنه باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، والثاني في الليلة نفسها، بعد هجوم كيميائي استهدف ريف دمشق قبل ساعات.

وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان العام الماضي، بمناسبة الذكرى السنوية الـ12 للمجزرة، تقارير موثقة أوضحت فيها مقتل 1144 شخصاً اختناقاً، وإصابة نحو 5935 شخصاً بأعراض تنفسية واختناقات، نتيجة الهجمات الـ4 التي استهدفت مناطق مأهولة في الغوطة الشرقية، ومدينة معضمية الشام في الغوطة الغربية.

المصدر: الإخبارية