أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الأربعاء 13 أيار، إجراء استثنائياً خاصاً بالطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية من مصر وتركيا، ممن يتعذر عليهم تأمين وثائق التسلسل الدراسي نتيجة الظروف التي تحول دون عودتهم لاستكمال هذه المتطلبات.
وأوضح وزير التعليم العالي مروان الحلبي، في منشور عبر حسابه في فيسبوك أن هذا الإجراء يتمثل في الاكتفاء بكتاب تحقق رسمي من صحة الشهادة الثانوية صادر عن الجهة المانحة للشهادة.
وبيّن أن الطالب يُعفى من تقديم وثائق التسلسل الدراسي لصفّي العاشر والحادي عشر في حال ورود كتاب التحقق أصولاً، بما يحقق التوازن بين تسهيل الإجراءات وضمان سلامة المتطلبات الأكاديمية .
وأضاف الحلبي أن الوثائق المطلوبة في هذه الحالة تقتصر على شهادة التعليم الأساسي الأصلية مع صورة مصدقة عنها، وشهادة التعليم الثانوية الأصلية المصدقة أصولاً، إضافة إلى ثلاث صور مصدقة عنها، وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة.
وأشار إلى أن الإجراء يأتي انطلاقاً من مسؤولية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في صون حق الطلبة في التعليم، والتعامل مع الملفات الطلابية بروح المسؤولية الوطنية والمؤسساتية التي توازن بين الحفاظ على الأصول الأكاديمية المعتمدة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي قد تواجه بعض الطلبة.
وأكد الحلبي أن الوزارة تتبع نهجاً قائماً على معالجة الملفات الطلابية بمرونة مسؤولة، بما يضمن عدم ضياع الفرص التعليمية على الطلبة نتيجة ظروف خارجة عن إرادتهم، مع الاستمرار في الالتزام الكامل بالمعايير الأكاديمية والإدارية المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي.
وفي مطلع أيار الجاري، أكد الحلبي، حرص الوزارة على إنجاز ملف معادلة الشهادات غير السورية الصادرة عن جامعات خارج الجمهورية العربية السورية.
وأوضح أن عملية المعادلة تمر بعدة مراحل تنظيمية وأكاديمية، تشمل التحقق من صحة الوثائق عبر القنوات الرسمية بالتنسيق مع السفارات، ومراسلة وزارة التربية لتدقيق الشهادة الثانوية، إضافة إلى إحالة الملفات إلى الكليات المختصة في الجامعات لإجراء التقييم العلمي، فضلاً عن استكمال متطلبات إضافية لبعض الاختصاصات وفق الأنظمة النافذة.
وبيّن أن الوزارة تستقبل يومياً نحو 100 إضبارة لمعالجة طلبات التصديق والمعادلة، حيث تعمل مديرية تعادل الشهادات على متابعتها ضمن مسار إداري وأكاديمي متكامل وتحت إشراف مباشر لضمان إنجازها وفق الأصول المعتمدة.



