احترقت مساحات من الأراضي الزراعية والمحاصيل، الجمعة 19 حزيران، جراء حرائق واسعة اندلعت في محيط قريتي أم عشبة والمباركية على طريق الدرباسية – رأس العين.
وقال المكتب الإعلامي لمحافظة الحسكة إن فرق الدفاع المدني، بمساندة قوى الأمن الداخلي وعناصر من وزارة الدفاع والأهالي تواصل جهودها للسيطرة على الحرائق ومنع امتدادها إلى مناطق إضافية.
وأوضح المكتب أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات ميدانية خلال عمليات الاستجابة نتيجة وجود ألغام ومخلفات حربية في المنطقة، ما يزيد من مخاطر العمل ويعيق الوصول إلى بعض المواقع المتضررة.
وبدأت الحرائق الأوسع نطاقاً في منطقتي تل ورد وربيعات بريف زركان (أبو راسين) شمال غربي الحسكة، قبل أن تتسع رقعتها خلال ساعات الظهيرة والعصر من يوم أمس، بالتزامن مع اندلاع حرائق أخرى في أرياف الدرباسية وتل براك وغربي تل تمر وشمالي الحسكة ومحيط مطار القامشلي، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية.
وقال المراسل إن النيران امتدت إلى مساحات تُقدّر بنحو عشرة كيلومترات ما أدى إلى احتراق آلاف الدونمات من المحاصيل الزراعية، في وقت استمرت فيه الحرائق بالتوسع نحو مناطق إضافية مع صعوبة عمليات السيطرة والإخماد.
وأضاف أن الرياح القوية أسهمت في تسريع انتشار النيران، ما أدى إلى اقتراب بعض بؤر الحريق من المنازل والتجمعات السكنية، ودفع السكان إلى المشاركة في جهود الإخماد ومحاولة إنشاء خطوط عازلة لحماية القرى.
وتأتي هذه الحرائق في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من شمال شرقي سوريا موسم حصاد الحبوب، ما يضاعف من حجم الأضرار الاقتصادية على المزارعين الذين يعتمدون على إنتاج القمح والشعير كمصدر دخل رئيسي، وسط مخاوف من استمرار موجة الحر والرياح خلال الأيام المقبلة.



