الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات تكشف عن نهج جديد لمعالجة الإدمان

قال مدير إدارة الصحة النفسية في وزارة الصحة وائل الراس، الجمعة 27 حزيران، إن معالجة الإدمان والتعافي تمثل مساراً سورياً واجه تحديات وصعوبات وإنجازات، معرباً عن الأمل بأن تشكل هذه التجربة أساساً لبناء مستقبل أفضل للمجتمع.

وأوضح خلال كلمته في حفل إطلاق حفل إطلاق “الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات والإدمان”، أن العمل بدأ فعلياً على وضع أسس معالجة الإدمان عبر خطوات مؤسساتية، شملت إنشاء إدارة للصحة النفسية في وزارة الصحة واستحداث مجلس الصحة النفسية والإدمان ليضم الجهات الحكومية المعنية.

وبيّن أن الجهود تتركز على معالجة الإرث الذي خلفته السنوات الماضية من مشكلات معقدة، إضافة إلى تدريب أفراد المجتمع للمشاركة في أعمال الوقاية والمعالجة، وتحويل بعض المواقع السابقة إلى مراكز للتعافي والعلاج.

وأشار إلى العمل على رفع القدرة الاستيعابية للمراكز العلاجية لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد من المستفيدين، مع بدء تفعيل مراكز جديدة في حلب وإدلب ضمن خطط التوسع الوطني.

وتأتي هذه الحملة بتوجيهات حكومية ومشاركة فاعلة ومباشرة من وزارتي الداخلية والصحة، إلى جانب مختلف القطاعات العامة والمنظمات الأهلية، لتعكس التزام الدولة الراسخ بحماية المجتمع وتعزيز أمنه الصحي والاجتماعي، والانتقال بالجهد الوطني من الاستجابة الظرفية إلى بناء منظومة وقائية مستدامة.

وتعتمد الحملة جملة من الشعارات الداعمة مثل “المخدرات تهدم والوعي يبني” و”حماية المجتمع مسؤولية الجميع” والتي تعكس رؤية وطنية متكاملة تُعتبر فيها مكافحة هذه الآفة مسؤولية تشاركية لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تتكامل فيها أدوار المؤسسات الأمنية والصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية، تلبيةً للتحديات التي أفرزتها السنوات الماضية من محاولات استهداف للمجتمع السوري عبر الترويج والتهريب.

المصدر: الإخبارية