نفّذت وحدات وزارة الداخلية السبت 18 نيسان، عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية نشطة كانت تتّخذ من عدة قرى وبلدات مركزاً لعملياتها، وذلك ضمن إطار الجهود المستمرة لملاحقة خلايا الإرهاب وتقويض نشاطها.
وذكرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية أن العملية استندت إلى تحريات مكثّفة ورصد دقيق، وباشرت الوحدات المختصة عمليات الملاحقة وفرضت حصاراً محكماً أسفر عن إلقاء القبض على 5 عناصر من أفراد الخلية.
وشملت قائمة الموقوفين كُلاً من محمد نورس حبيب، سمير عبدالعزيز حبيب، علاء غياث حبيب، سامر عارف حبيب، وعلي مؤيد محفوض، حيث أُحيلوا إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وكشفت المعطيات الأولية تورط أفراد الخلية في أعمال تفخيخ وإعداد عبوات ناسفة وتجهيز ألغام متفجرة.
كما أظهرت التحقيقات تلقيهم تدريبات تخصصية خارج البلاد على يد خبراء بهدف تنفيذ أجندات تخريبية تستهدف الاستقرار العام.
وضبطت الوحدات خلال العملية أسلحة متنوعة وقنابل ومعدات عسكرية وجُعَب وذخائر، إضافة إلى كمية من المواد المتفجرة والصواعق المعدة للاستخدام في تنفيذ مخططات تخريبية.
وفي 16 نيسان الجاري، تمكّنت وزارة الداخلية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة من إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم داعش في ريف حلب الشرقي، وفقاً لما أفاده مصدر في الوزارة لوكالة سانا.
وأوضح المصدر أن العملية أسفرت أيضاً عن مصادرة كميات من الأسلحة الحربية، إضافة إلى جُعَب وذخائر كانت بحوزة أفراد الخلية، كانت معدّة لاستخدامها في تنفيذ أنشطة إرهابية.
وأشار إلى أن التحقيقات الأولية كشفت تورّط أفراد الخلية في تنفيذ عدّة هجمات إرهابية، تضمّنت عمليات اغتيال واستهدافات مباشرة لعناصر أمنية وعسكرية.




