عدّت وزارة الدفاع التركية حل “قسد” ودمجها في مؤسسات الدولة السورية تطوراً هاماً لحماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتعزيز مبدأ “دولة واحدة، جيش واحد”.
وفيما يخص التعاون السوري التركي، شددت الوزارة، في إحاطة صحفية أسبوعية نقلتها وكالة “الأناضول“، على أن تواصل القوات المسلحة التركية دعم نشر الزخم الإيجابي المحقق في سوريا في جميع أنحاء البلاد، وإرساء استقرار دائم، وتطوير قدرات الجيش العربي السوري، لا سيما في مكافحة الإرهاب، في إطار اتفاقية التعاون العسكري القائمة.
وبحث وزير الدفاع مرهف أبو قصرة في 1 آب الجاري خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي يشار غولر، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.
وتناول نائب وزير الدفاع محمد خير شعيب في 15 تموز الماضي مع الملحق العسكري لسفارة الجمهورية التركية حسن غوز، آليات تعزيز التنسيق بين المؤسسات العسكرية في البلدين وسبل تطويرها، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت الفترة الماضية خطوات لتطوير التنسيق العسكري بين دمشق وأنقرة، إذ أجرى وفد من وزارة الدفاع، برئاسة سليم إدريس وعدد من الضباط، في 17 حزيران الفائت، زيارة إلى جامعة الدفاع الوطنية في تركيا، لبحث تطوير مجالات التدريب والتأهيل العسكري.
كما شاركت مجموعات من الجيش العربي السوري في أيار الماضي، في مناورات “إيفس – 2026” التي أقيمت في تركيا، بهدف تعزيز المشاركة في الفعاليات العسكرية الخارجية، وتوسيع قنوات التواصل مع الجيوش المشاركة.




