وقّع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري الخميس 27 آب مع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر اتفاقية للنقل الجوي، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال الطيران المدني، وذلك في فندق الفورسيزون بدمشق.
وتُعد الاتفاقية تحديثاً لبرنامج العمل التنفيذي الناظم لآلية العمل والتعاون في قطاع الطيران، الموقّع بين البلدين عام 2007، والذي يعمل بموجب مبدأ السماء المفتوحة وفق وكالة “سانا”.
وقال الحصري إن الاتفاقية الثنائية تمثل خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين البلدين، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطيران المدني.
وأوضح أن الاتفاقية لا تقتصر على كونها إطاراً قانونياً لتنظيم الرحلات الجوية فقط، بل كجزء من مسار أوسع لإعادة ربط سوريا بمحيطها العربي والإقليمي وتعزيز حضورها على خريطة النقل الجوي الدولي.
وأشار الحصري إلى أن الاتفاقية تقوم على مبدأ السماء المفتوحة، وتمنح مرونة واسعة للناقلات الجوية في البلدين للتوسع في التشغيل وفتح خطوط جديدة، بما يتيح مستقبلاً زيادة عدد الرحلات والوجهات بين البلدين دون قيود تقليدية على السعات والترددات.
ولفت إلى أن السعودية تمثل بالنسبة لسوريا سوقاً استراتيجية مهمة، سواء لحركة المسافرين أو الزيارات العائلية أو الحج والعمرة أو حركة الأعمال والاستثمار، ولذلك فإن لتطوير الربط الجوي بين البلدين انعكاسات تتجاوز قطاع الطيران نفسه إلى السياحة والتجارة والاستثمار والتبادل الاقتصادي.
وفي 15 نيسان الماضي، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، أن موافقة مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطيران تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية.
وقال الحصري حينها إن هذه الخطوة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المؤسسي في قطاع النقل الجوي، بما يعزز الربط الجوي، ويدعم تبادل الخبرات، ويرفع كفاءة الخدمات وفق أفضل الممارسات الدولية.




