الدفاع المدني للإخبارية: سرعة الجريان وضعف الرؤية أبرز تحديات إنقاذ ضحايا عبّارة الفرات

الدفاع المدني للإخبارية: سرعة الجريان وضعف الرؤية أبرز تحديات إنقاذ ضحايا عبّارة الفرات

كشف مسؤول البحث والإنقاذ في فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إبراهيم الحسين، عن الصعوبات التي تعترض عمل فرق الإنقاذ والبحث في الدفاع المدني عقب حادثة غرق عبّارة في نهر الفرات بدير الزور.

وأكد في تصريحات للإخبارية أن سرعة جريان مياه نهر الفرات وارتفاع منسوبها يعرقلان عمليات الوصول إلى العالقين وإنقاذهم، إلى جانب ضعف الرؤية داخل المياه، مما يصعّب تنفيذ عمليات البحث بدقة.

وعن احتياجات فرق الإنقاذ التي يمكن أن تسهّل عمليات البحث في المساحات الشاسعة، أوضح أن فرق الدفاع المدني تحتاج إلى قوارب ومركبات مخصصة، مزودة بمحركات قادرة على التعامل مع طبيعة نهر الفرات، إضافة إلى معدات وأدوات متخصصة لعمليات الإنقاذ.

وأشار إلى وجود حاجة لاستكمال كوادر الغطس، وزيادة عدد الغواصين في المحافظة، بما يضمن سرعة الاستجابة وتوزيع الفرق بشكل أفضل على امتداد مجرى نهر الفرات.

وارتفع عدد ضحايا حادثة انقلاب العبّارة في نهر الفرات، أمس، إلى 4 وفيات، لتصبح الحصيلة ثلاثة أطفال وشاباً، بحسب ما أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور، اليوم الإثنين 13 تموز.

وأوضح الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، أن الأهالي عثروا على جثمان شاب في النهر قرب قرية جديد بكارة بريف دير الزور، والتي تبعد نحو 25 كيلو متراً عن موقع الحادث.

وأضاف الدفاع المدني أن فرقه نقلت جثمان الشاب إلى المستشفى الوطني في مدينة دير الزور.

وقال الدفاع المدني: إن العبّارة التي تقل أكثر من 35 مدنياً، وفق المعطيات الأولية، غرقت بعد اصطدامها بالجسر الحربي في مدينة ديرالزور، ما أدى إلى سقوط من كان على متنها في مياه نهر الفرات.

المصدر: الإخبارية