استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 7 تموز، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وفقاً لمراسل الإخبارية.
ووصل ماكرون إلى دمشق يوم أمس، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2008، واعتبرها الرئيس الشرع أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.
وأوضح السيد الرئيس أن فرنسا ستعمل في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع فرنسا العمل بها.
وبيّن الرئيس الشرع، في مقابلة مع قناة BFMTV الفرنسية، أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات، مبيناً أن إعادة بناء الدولة تقوم على محاور متعددة، من بينها إعادة الإعمار وتمكين مؤسسات الدولة.
وكان في استقبال الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي، وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
وتعد زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق، محطة بارزة تعكس تحولاً في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وتأتي الزيارة في مرحلة تشهد تطوراً في عمل مؤسسات الدولة، واستمراراً لمسار بناء المؤسسات، بما يواكب توسيع مجالات التعاون الدولي.



