أطلقت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، الأربعاء 20 أيار، مدونة السلوك الوظيفي الخاصة بالعاملين في التفتيش والرقابات الداخلية.
وقال رئيس الهيئة عامر العلي، عبر منصة “إكس“: “انطلاقاً من مسؤوليتنا في ترسيخ معايير النزاهة والشفافية في العمل الرقابي، أطلقنا في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش مدونة السلوك الوظيفي الخاصة بالعاملين في التفتيش والرقابات الداخلية، لتكون مرجعاً أخلاقياً ومهنياً يعزز جودة العمل الرقابي ويرسّخ مبادئ المسؤولية والالتزام”.
وأضاف العلي: “إن بناء مؤسسات قوية يبدأ بترسيخ قيم النزاهة في الأداء الوظيفي”.
وأوضحت الهيئة عبر منصاتها أن المدونة تتضمن 13 مادة وتتألف من جزأين.
الاستقلالية المهنية التامة
نصت المدونة على أنه يجب على العامل في التفتيش أن يحافظ على استقلاليته المهنية التامة أثناء ممارسة مهامه، وأن يعتمد في قراراته على تقييم دقيق وموضوعي للوقائع الثابتة، مع الالتزام بتطبيق التشريعات والاتفاقيات الدولية النافذة والاجتهادات القضائية ذات الصلة. كما يجب أن يتم عمله بعيداً عن أي تأثيرات أو ضغوط خارجية، سواء كانت مباشرة أم غير مباشرة من أي جهة كانت، مما يعزز ثقة المواطنين والمجتمع بنزاهته واستقلاله.
الحزم والاستقلالية والتبليغ عند الضغط
فيما يتعلق بالتعرض للضغوط، نصت المدونة على أنه يجب على العامل في التفتيش، في حال تعرضه لضغوط أو تأثيرات من أي طرف، أن يبلغ رئيسه فوراً، كما يجب عليه احترام استقلالية عمل زملائه، وتجنب التدخل في قضاياهم والتأثير على عملهم.
وأشارت المدونة إلى أنه يجب على العامل في التفتيش أن يكون حازماً ودقيقاً في تحليل الوقائع وجمع الأدلة، دون اللجوء إلى أي أساليب غير قانونية أو مسيئة، وأن يكون قوياً في ملاحظته وفهمه لملابسات القضية، بما يساهم في تحقيق العدالة بشفافية.
السرية والشمولية وعدم التأخير
فيما يخص الشمولية، نصت المدونة على أنه يجب على العامل في التفتيش أن يمارس مهامه بشمولية كاملة، دون إغفال أي تفاصيل قد تكون ذات تأثير على نتائج المهمة، والالتزام بالسرية التامة فيما يتعلق بجميع المعلومات التي يطلع عليها بحكم عمله، وتجنب أي تأخير قد يؤثر على المهمة أو يتسبب في ضياع حقوق الأطراف المعنية أو تعطيل العدالة.
تطوير المهارات والتحلي بالوقار
في الجزء الثاني من المدونة، تضمنت أنه يجب على العامل في التفتيش متابعة أحدث التشريعات والأنظمة، والمشاركة المستمرة في البرامج التدريبية التي تسهم في تطوير مهاراته الفنية والإدارية، وأن يبلّغ رئيسه المباشر خطياً في حال رفض أي أمر أو تعرض لأي ضغط.
كما تضمنت المدونة أنه يجب على العامل في التفتيش أن يتحلى بالهيبة والوقار في تعامله مع الآخرين، وأن يتجنب أي سلوك قد يسيء إلى الأشخاص أو المؤسسات التي يعمل لديها، مؤكدة الالتزام التام بالزي الرسمي والظهور بالمظهر اللائق الذي يعكس جديته واحترافيته في أداء المهام.



