رحب وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، الجمعة 21 آب، بما ورد في البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية بتاريخ 18 آب، والتقدم الإيجابي في التعاون بينهما وبالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لمعالجة مسائل الضمانات العالقة، وما تم الإعلان عنه خلال زيارة مدير عام الوكالة إلى سوريا.
وثمّن الوفد السعودي في بيان نشره عبر “x” ما أبدته سوريا من تعاون وشفافية مع الوكالة، وتسهيل وصولها إلى المواقع المعنية وتمكينها من تنفيذ أنشطة التفتيش والتحقق وفق الخطوات المتفق عليها بين الجانبين، معتبراً أن ذلك يمثل تطوراً إيجابياً ومهماً نحو معالجة المسائل العالقة وتسويتها.
وأعرب الوفد عن تقديره للجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيادة مديرها العام رافائيل غروسي، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الوكالة في دعم الدول الأعضاء وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أكد الوفد تطلعه إلى مواصلة العمل والتعاون مع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً مشتركاً الثلاثاء 18 آب، عقب المحادثات التي جمعت وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في دمشق.
ووفقاً للبيان، بحث الطرفان المحطة التاريخية في سياق التعاون بينهما، بما في ذلك زيارة المدير العام وفريق مفتشي الوكالة لموقع دير الزور، وموقع آخر متعلق بمواد نووية مكتشفة من قبل الحكومة السورية.




