ناقش ممثلون عن وزارات الطوارئ وإدارة الكوارث، والداخلية، والنقل، والأشغال العامة والإسكان، إضافة إلى الإدارة المحلية والبيئة، والصحة، والإعلام، خطة عمل طارئة لمراجعة واقع السلامة على الطرق.
وناقش الاجتماع أوجه القصور في منظومة السلامة الطرقية، والعمل على توحيد المرجعية الوطنية الناظمة لهذا القطاع، كما استعرض المجتمعون مسودة “الدليل الوطني لسلامة الطرق والنقل البري” التي أعدتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، تمهيداً لاعتمادها مرجعاً فنياً وإلزامياً للجهات المعنية.
وعقد الاجتماع في مقر وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية الإثنين 3 آب.
وطرح الاجتماع مقترح تشكيل “اللجنة الوطنية للكشف على الطرق السريعة وتطبيق اشتراطات السلامة والحماية المدنية”، بهدف تنفيذ كشوفات ميدانية على الطرق السريعة، وتحديد مواقع الخطورة، ومتابعة تطبيق معايير السلامة والحماية المدنية.
كما ناقش المجتمعون دور كل وزارة معنية في اللجنة، وتحديد مصفوفة الأدوار والمسؤوليات المنوطة بكل وزارة ضمن عمل اللجنة.
وفي 28 تموز الفائت، أكد رئيس فرع أمن الطرق في البادية محمد غفير أن الدوريات المنتشرة على طريق دير الزور – دمشق ستواصل عملها بشكل دائم وتغطي كامل الطريق.
وأضاف غفير في تصريح للإخبارية: إن الفرع يعمل على نشر دوريات مماثلة على طريق حمص – دير الزور، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع مستوى التأمين.
وشهد طريق دمشق – دير الزور في 25 تموز حادث تصادم حافلتين لنقل الركاب، إحداهما تابعة لوزارة الداخلية، بالقرب من مدينة السخنة، أسفر عن 35 وفاة و30 إصابة، بحسب آخر تحديث صادر عن وزارة الصحة.




