قالت الشركة السورية للبترول الثلاثاء 30 حزيران، إن ما شهدته بعض المحافظات هو حالة اختناق مؤقتة في عدد من محطات الوقود وليس نقصاً في توفر المواد البترولية”
وعزت المؤسسة السبب إلى إحجام عدد من أصحاب المحطات عن سحب الطلبيات وتفريغ مخزونهم بعد تداول إشاعات عن تخفيضات كبيرة في الأسعار بالتزامن مع إحجام شريحة من المواطنين عن الشراء، وفق ما أفادت به للإخبارية.
وأشارت السورية للبترول إلى أن الطلب عاد بشكل مفاجئ بعد صدور التسعيرة الرسمية ما أدى إلى ضغط مؤقت على بعض المحطات وظهور ازدحام في عدد منها.
وبينت الشركة أنه تم فتح باب التزويد للمحطات دون سقف مع استمرار عمليات النقل والتوزيع بشكل متواصل، مضيفة أن الوضع سيعود إلى طبيعته خلال الفترة المقبلة مع استقرار الطلب وتجنب التخزين والازدحام
وتوعدت الشركة باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي مخالفات يتم رصدها بما يضمن استمرار وصول المادة إلى المواطنين بشكل طبيعي.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الطاقة عدم وجود أي نقص في المشتقات البترولية، وأن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في عدد من المناطق يعود إلى اختناق مؤقت في عمليات التزويد.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المخزون الاستراتيجي من المحروقات متوافر، فيما تواصل الجهات والشركات المختصة عمليات التخزين والنقل والتزويد بشكل منتظم، بما يضمن استمرار تأمين احتياجات السوق.
وبيّنت أن حالة الازدحام جاءت نتيجة تغير مفاجئ في سلوك السوق خلال الأيام الماضية، عقب تداول شائعات بشأن أسعار المحروقات، الأمر الذي دفع بعض المستهلكين إلى الإقبال المكثّف على شراء الوقود خلال فترة زمنية قصيرة، ما أدى إلى انخفاض مخزون عدد من المحطات.
وتتابع الوزارة بالتنسيق مع المؤسسات والشركات المعنية عمليات الاستجرار والتوزيع لتعزيز وصول المشتقات البترولية إلى المحطات، واستعادة الانسيابية الطبيعية في عمليات التزويد بأسرع وقت ممكن.




