أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني الإثنين 31 آب، أن افتتاح سفارة الدنمارك في دمشق بداية مرحلة جديدة في العلاقات السورية الدنماركية.
وأشار الشيباني إلى أن هذه الخطوة تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه، وفقاً لما نشرته وكالة “سانا”.
وأوضح أنه بعد تحرير سوريا، تتقدم العلاقات السورية الأوروبية بوتيرة متسارعة، و”نتطلع إلى أن تقف أوروبا إلى جانب الشعب السوري في زمن السلام وبناء الدولة، كما وقفت إلى جانبه خلال سنوات الحرب”.
من جانبه أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن “الدنمارك وفرت للسوريين مكاناً وملاذاً آمناً خلال السنوات العصيبة، وتعلموا لغتنا وشاركوا في بناء الاقتصاد الدنماركي، واليوم يعود الكثير منهم بأمل وخبرات كبيرة تسهم في بناء سوريا”.
وقال راسموسن: “حريصون على مواصلة دعم سوريا، وخصصنا هذا العام مبلغاً إضافياً قدره 76 مليون دولار لعمليات التعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين”.
وافتتح وزير خارجية مملكة الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، في وقت سابق من اليوم، سفارة بلاده في العاصمة دمشق، بعد إغلاق دام 14 عاماً، وذلك بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.




