أفاد قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، بأن التحقيقات الأولية مع الخلية التي أُلقي القبض عليها والمتورطة بتفجيرات دمشق في 7 تموز الجاري تظهر أنها تتبع لتنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح العميد الدالاتي في تصريح للإخبارية، الخميس 9 تموز أن الأجهزة المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بدأت بالتحريات اللازمة عبر الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير، ما مكّن من الوصول إلى أحد أفراد الخلية المنفّذة، قبل الوصول إلى بقية أفرادها.
وبين الدالاتي أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، متوعدا بالضرب بيد من حديد على كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار وعرقلة مسيرة البناء.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية القبض على كامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، وذلك عقب عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة.
وأضافت الوزارة أن العملية نفذت بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع الخلية في مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور بريف دمشق، بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.

