المنافذ والجمارك تبحث مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تطوير فرع اللاذقية

المنافذ والجمارك تبحث مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تطوير فرع اللاذقية

بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، الخميس 20 آب، مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، واقع فرع الأكاديمية في مدينة اللاذقية، وسبل تطوير دوره الأكاديمي والتدريبي خلال المرحلة المقبلة.

وناقش الجانبان واقع عمل فرع الأكاديمية في اللاذقية، والتحديات التي تراكمت خلال السنوات الماضية، وضرورة معالجة أوجه الخلل وتصويب المسارات التي أثرت في عمل الفرع خلال فترة النظام البائد، وفقاً لما نشرته الهيئة العامة عبر معرفاتها الرسمية.

وبحث الجانبان ما يتيح الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز معايير الجودة والحوكمة، والاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات العلمية والتدريبية التي تمتلكها الأكاديمية.

وأكد الجانبان أهمية البناء على المكانة العلمية والمهنية للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، باعتبارها إحدى المؤسسات العربية المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، والاستفادة من خبراتها في مجالات النقل البحري واللوجستيات والتكنولوجيا والهندسة والتدريب والتأهيل البحري، بما يخدم احتياجات سوريا من الكوادر الوطنية المؤهلة.

واتفق الجانبان على مجموعة من الخطوات الهادفة إلى تطوير فرع اللاذقية بصورة شاملة، وتوسيع دوره في إعداد الكوادر السورية وتأهيلها، ولا سيما في المجالات المرتبطة بالنقل البحري والموانئ واللوجستيات والهندسة والتكنولوجيا، إلى جانب تطوير برامج التدريب المهني والتخصصي ورفع مستوى التنسيق بين الأكاديمية والهيئة العامة للمنافذ والجمارك.

وبحث الاجتماع سبل الاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها الأكاديمية في مجال تأهيل الربابنة وضباط السطح والمهندسين البحريين، وبرامج السلامة والأمن البحري، والامتحانات المهنية وتجديد الشهادات، بما ينسجم مع المعايير والمتطلبات الدولية الناظمة للعمل البحري، ويسهم في رفع كفاءة الكوادر السورية وتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق العمل البحري عربياً ودولياً.

وأكد رئيس الهيئة أهمية أن يشكل تطوير فرع الأكاديمية في اللاذقية جزءاً من رؤية أوسع لإعادة بناء رأس المال البشري وتأهيله في قطاع النقل البحري السوري، بالتوازي مع ما تشهده الموانئ والمنظومة اللوجستية من خطط للتطوير والتحديث، مشيراً إلى أن تطوير البنية التحتية البحرية يجب أن يترافق مع الاستثمار في الكفاءات البشرية القادرة على إدارتها وتشغيلها وفق أفضل المعايير.

من جانبه، أكد عبد الغفار استعداد الأكاديمية لتطوير حضورها وعملها في سوريا، وتعزيز التعاون مع الجهات السورية، والاستفادة من خبراتها الأكاديمية والتدريبية والبحثية بما يدعم تطوير فرع اللاذقية ويوسع نطاق الخدمات والبرامج التي يقدمها خلال المرحلة المقبلة.

وفي الختام، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والعمل المشترك لوضع الخطوات المتفق عليها موضع التنفيذ، بما يؤسس لمرحلة جديدة في عمل فرع الأكاديمية باللاذقية، ويعزز دوره في خدمة قطاع النقل البحري وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم خطط تطوير الموانئ والاقتصاد البحري واللوجستي في سوريا.

وبحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي في تموز الفائت مع وفد استثماري سعودي آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والفرص المتاحة لتطوير شراكات نوعية في القطاعات المرتبطة بعمل الهيئة.

المصدر: الإخبارية