أكد رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضى جلخي خلال الجلسة الخاصة لمجلس الأمن الدولي حول العدالة الانتقالية والأشخاص المفقودين في سوريا، أن قضية المفقودين قضية حق وكرامة وركيزة للسلام المستدام.
وأوضح جلخي في كلمة له خلال الجلسة، الثلاثاء 21 تموز، أن تعافي العائلات لن يكون ممكناً من دون كشف الحقيقة بشأن مصير أحبائها، مشدداً على أن استقرار المجتمع يظل منقوصاً ما دام مصير مئات الآلاف من المفقودين مجهولاً.
وأكد أن “الحقيقة حق لكل عائلة”، وأن المسؤولية المشتركة تتمثل في تحويل التعاون الدولي إلى نتائج تحفظ كرامة المفقودين وتخفف معاناة عائلاتهم، وتقربهم من الحقيقة التي طال انتظارهم لها.
وأشار إلى أن الهيئة دعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى دعم مسار يفضي إلى اعتماد يوم دولي لنساء عائلات المفقودين، تقديراً لصمودهن وتأكيداً على أن دعمهن يمثل جزءاً من حق العائلات في معرفة الحقيقة.
ولفت جلخي إلى أن قضية المفقودين في سوريا أصبحت بعد سنوات من التهميش والإنكار أولوية وطنية، تقودها مؤسسة متخصصة ومنهجية واضحة، بما يسهم في إعادة الأمل إلى العائلات، ويضع حقوقها في صميم الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة هذا الملف.
وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة، يوم أمس، ناقش من خلالها ملفي العدالة الانتقالية والأشخاص المفقودين في سوريا، بمشاركة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ورئيس الهيئة الوطنية السورية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضا جلخي.




