بدأ الدفاع المدني تنفيذ أعمال إعادة تدوير الركام ضمن مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بمحافظة ريف دمشق.
وتهدف أعمال إعادة التدوير إلى تحويل نحو 30 ألف متر مكعب من الركام الصالح لإعادة التدوير إلى مواد قابلة لإعادة الاستخدام، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من الموارد المتاحة، والحد من الأثر البيئي للأنقاض، وفق ما أفاد الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية الأحد 21 حزيران.
وأشار الدفاع إلى ترحيل نحو 20 ألف متر مكعب من الركام حتى الآن إلى موقع تدوير الأنقاض، مبيناً أنه جرى تكسير وفرز نحو 6 آلاف متر مكعب منها، فيما تمت الاستفادة من 200 متر مكعب من المواد المعاد تدويرها وتسليمها إلى مجلس مدينة داريا لاستخدامها في أعمال صيانة أحد الأرصفة داخل المدينة.
ويأتي هذا المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك في إطار التعاون المشترك لدعم مسار التعافي المبكر وإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة الإعمار بالمناطق المتضررة في سوريا.
وأواخر آذار الماضي، قال الدفاع المدني إنه رحّل في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق، أكثر من 75 ألف متر مكعب.
وأضاف الدفاع عبر معرفاته الرسمية حينها أنه يستهدف رفع ما لا يقل عن 85 ألف متر مكعب من الأنقاض، موزعة بين 46 ألفاً و500 متر مكعب في دوما و39 ألف متر مكعب في داريا.
كما بيّن آنذاك أن أعمال تطبيق معايير فنية تجري لضمان سلامة السكان، عبر التخلص الآمن من مخلفات الحرب، إلى جانب إنشاء وحدة متخصصة لإعادة تدوير الأنقاض، بهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في تجهيز المرافق العامة.
وما تزال أطنان من الركام والأنقاض التي خلّفها قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة منتشرة في أحياء ريف دمشق، إذ تشكل عائقاً أمام عودة الحياة واستقرار السكان.
بالمقابل، تتجه الجهود نحو إعادة تدوير هذه الأنقاض مع عمليات الترحيل كحل عملي ومستدام، عبر فرز المخلفات ومعالجتها لتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في مشاريع خدمية، ما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتخفيف التكاليف، إضافة إلى دعم البلديات بمواد تدخل في تأهيل الطرق والمساحات العامة.




