انطلقت الأربعاء 1 تموز، أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني (SBBC) تحت شعار “بناء اقتصاد متنوع”، بمشاركة ممثلين عن الوزارات وفعاليات اقتصادية من البلدين، وذلك في فندق غولدن مزة بدمشق.
ويهدف المؤتمر إلى بحث آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات اللوجستية والتعليم، بحسب ما أفاد به مراسل الإخبارية.
وقال رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة، في كلمة له خلال المؤتمر: إن “المشاركة الواسعة لوفود من المملكة المتحدة ودول أخرى في المؤتمر تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، وتعزز جسور التعاون مع مختلف الشركاء”.
وأكد أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تحتاج إلى رؤوس الأموال فقط، وإنما إلى نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، وإقامة شراكات دولية حقيقية بين القطاعين العام والخاص.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية واعدة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها في قطاعات النقل والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة والبنية التحتية، ما يؤهلها لتكون مركزاً اقتصادياً ولوجستياً إقليمياً.
من جانبه عضو البرلمان البريطاني ميلاني وارد، قال “إن السوريين يطمحون إلى بناء مستقبل جديد وإعادة تنشيط الاقتصاد وخلق فرص تضمن غداً أفضل”.
وأوضح أن المؤتمر يركز على مناقشة سبل بناء اقتصاد سوري قوي وبحث آليات دعم جهود التعافي بما يسهم في تعزيز التنمية وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.
يذكر أن مجلس الأعمال السوري البريطاني بدأ نشاطه في دمشق مطلع العام الحالي، بهدف بناء شراكات متبادلة المنفعة بين الشركات والجامعات والمنظمات في سوريا والمملكة المتحدة، والإسهام في دعم التنمية من خلال تحسين البيئة التجارية والتعليمية في البلاد.

