انطلاق الملتقى السياحي السوري–التركي الأول في اللاذقية

انطلاق الملتقى السياحي السوري–التركي الأول في اللاذقية

انطلقت أعمال الملتقى السياحي السوري–التركي الأول في اللاذقية، الأحد 28 حزيران، تحت شعار “من أنطاكيا إلى اللاذقية”، بمشاركة وفد رسمي ومهني من البلدين، في خطوة تهدف إلى إعادة تفعيل التعاون المشترك بعد سنوات من التوقف.

وبحث المشاركون خلال الملتقى آليات الشراكة، وإطلاق برامج سياحية مشتركة، وتمكين حركة التبادل السياحي والاستثماري، بما يعزز دور اللاذقية بوصفها بوابةً رئيسية للتواصل بين سوريا وتركيا، وفقاً لما نشرته وزارة السياحة.

وضم الملتقى وفداً من اتحاد وكالات السفر التركية (TÜRSAB)، إلى جانب ممثلين عن شركات السياحة والسفر من أنطاكيا وأنقرة وإسطنبول وأنطاليا، إضافةً إلى ممثلي القطاع السياحي السوري.

وأكد أمين سر وزير السياحة عارف محمد، في حديث لموقع الإخبارية، بتاريخ 23 حزيران الجاري، أن ثمة مؤشرات على أن الموسم السياحي الحالي سيكون استثنائياً، بما يشكل عودة حقيقية لسوريا إلى خارطة السياحة العالمية، في خطوة تعكس الأولوية التي توليها الوزارة لإعادة إحياء القطاع السياحي بصفته ركيزةً أساسيةً للاقتصاد الوطني.

وجاءت هذه المؤشرات، وفقاً لمحمد، مدعومةً بالإقبال الشديد الذي شهدته المناطق الساحلية خلال عيد الأضحى المبارك من قبل المواطنين، فضلاً عن ارتفاع عدد السياح الأجانب والمجموعات السياحية، وأهمية المؤتمرات العالمية التي أقيمت في سوريا، وعقود الاستثمار التي تم توقيعها بقيمة قاربت المليار ونصف المليار دولار.

المصدر: الإخبارية