سيّرت الخدمة الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة (UNHAS)، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري، الأربعاء 17 حزيران، أول رحلة جوية لها إلى محافظة دير الزور.
وقالت الخدمة الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة عبر منصاتها الرسمية: إن هذا الإنجاز يعد خطوة مهمة لتعزيز وصول العاملين في المجال الإنساني، مبينة أن الرحلة التي كانت تستغرق أكثر من 9 ساعات براً تقلص زمنها إلى نحو 50 دقيقة جواً، مما يتيح الوصول إلى المجتمعات المحلية بسرعة وكفاءة أكبر.
وأكدت أن الرحلة تتجاوز كونها عملية نقل جوي، بل تمتد لتشكّل جسراً جوياً إنسانياً يربط السكان بالدعم الذي يحتاجونه في الوقت المناسب.
وبحث محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، ورئيس هيئة الطيران المدني أشهد الصليبي، 13 أيار الماضي، العقبات التي تواجه إعادة تشغيل مطار دير الزور، وتقييم الاحتياجات اللازمة لتشغيل المطار والعمل على تدريب وتأهيل مراقبين جويين من أبناء المحافظة.
ووصلت بتاريخ 2 شباط المنصرم، أول طائرة مدنية إلى مطار دير الزور بعد تحرير سوريا من النظام البائد، وكانت رحلة تجريبية للتأكد من جاهزية المطار.




