بحث وزير النقل يعرب بدر، الأحد 7 حزيران، مع ممثلين عن الجهات المعنية بالتصدير والنقل المبرد، أبرز التحديات التي تواجه تصدير المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق العربية، في خطوة تستهدف تعزيز انسيابية الشحن ورفع تنافسية الصادرات
وأفادت وزارة النقل عبر معرفاتها الرسمية بأن الاجتماع ضم المدير العام لهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات منهل الفارس، ونائب رئيس اتحاد المصدرين العرب محمد رياض الصيرفي، ورئيس جمعية النقل المبرد عبدالله جمعة، إلى جانب عدد من مصدري الخضار والفواكه.
وركّز النقاش على صعوبات المناقلة في المعابر الحدودية وانعكاساتها على تكاليف التصدير وسرعة وصول المنتجات الزراعية إلى الأسواق العربية، مع طرح مقترحات عملية لمعالجة العقبات اللوجستية القائمة.
وطُرحت خلال الاجتماع مقترحات لتسهيل حركة النقل، من بينها السماح للشاحنات العربية المبردة الفارغة بالدخول إلى سوريا، بما يسهم في تعزيز مرونة عمليات الشحن وتسريع حركة البضائع.
وأكد الوزير بدر حرص الوزارة على الوصول إلى حلول متوازنة تراعي مصالح مختلف الأطراف، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والصناعة والجهات المعنية بالمنافذ ودعم الإنتاج المحلي.
وشدّد المشاركون على أهمية معالجة ملف تأشيرات دخول السائقين السوريين، باعتباره أحد أبرز التحديات التي تؤثر في كفاءة النقل الخارجي وتزيد من الأعباء التشغيلية على المصدرين.
وناقش المجتمعون سبل تخفيف الإجراءات والرسوم المرتبطة بالنقل والتصدير، بما يحد من التكاليف ويعزز قدرة المنتجات السورية على المنافسة في الأسواق العربية المستهدفة.
في المقابل، أكد ممثلو قطاع النقل المبرد أهمية الإبقاء على نظام المناقلة الحالي، باعتباره خياراً عملياً يضمن استمرار عمل شركات النقل في ظل تعقيدات الحصول على التأشيرات.
كما استعرض الاجتماع تحديات ارتفاع النفقات التشغيلية ومتطلبات الحفاظ على جودة المنتجات الزراعية أثناء النقل، بما يضمن وصولها إلى الأسواق الخارجية وفق المواصفات المطلوبة.
واختتم المشاركون اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق واستكمال دراسة المقترحات المطروحة، وصولاً إلى حلول تدعم المصدرين وتحافظ على استقرار قطاع النقل المبرد وتعزز نمو الصادرات.
ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع جهود وزارة النقل لتطوير البنية اللوجستية، إذ تواصل تنفيذ تقييم فني للطريق الدولي الواصل بين معبري نصيب وباب الهوى، تمهيداً لتأهيله وفق المعايير الدولية.
وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز موقع سوريا كممر إقليمي للنقل والترانزيت، وترسيخ بيئة أكثر كفاءة لدعم حركة التجارة والصادرات الزراعية نحو الأسواق العربية.



